تقوم المناورات المشتركة الأميركية-السعودية مثل تمرين الصداقة 25 التي أقيمت في المنطقة الشمالية من المملكة في أواخر شباط/فبراير، بتعزيز التنسيق والجهوزية القتالية والتعاون ضد التهديدات الإقليمية والعالمية.
وقالت وزارة الدفاع السعودية في بيان إن الجيش الأميركي والقوات البرية الملكية السعودية شاركت في التمرين الذي سعى إلى "توطيد العلاقات العسكرية بين الطرفين".
وأضافت الوزارة أن التمرين هدف إلى "تعزيز التنسيق والتعاون المشترك بين الجانبين وتوحيد إجراءات التخطيط وتطوير عمليات القيادة والسيطرة خلال تنفيذ العمليات العسكرية".
وبحسب الجيش الأميركي، تقوم المناورات مثل تمرين الصداقة 25 "بتطوير أداء جنود القوات الأميركية والقوات البرية الملكية السعودية وتمكّن تعزيز القدرة العسكرية لمعالجة التهديدات التي تطال الأمن الإقليمي".
![دبابة تابعة للجيش الأميركي من طراز إم1إيه2 أبرامز تطلق النار خلال مناورة الصداقة 25 في منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأميركية بتاريخ 12 شباط/فبراير. وتقوم المناورات مثل الصداقة 25 بتطوير أداء جنود القوات الأميركية والقوات البرية الملكية السعودية وتمكّن تعزيز القدرة العسكرية لمعالجة التهديدات التي تطال الأمن الإقليمي. [الجيش الأميركي]](/ssc/images/2025/04/01/49788-M1A2-Abrams-tank-600_384.webp)
ولفت مراقبون إلى أن التمرين شمل إم1إيه2 سيب في3، وهي النسخة الأحدث للدبابة القتالية الأساسية أبرامز.
وتضم إم1إيه2 سيب في3 تحسينات مهمة في أنظمة الطاقة والأنظمة الإلكترونية فيها وبنية تحتية رقمية تم تجديدها، حسبما ذكر موقع ديفينس بلوغ.
دعم الحلفاء الإقليميين
ويعكس تمرين الصداقة 25 الالتزام الأميركي بالاستقرار الإقليمي، وهو أحدث مؤشر على التعاون العسكري بين السعودية والولايات المتحدة.
وعام 1951، ثبتت الولايات المتحدة والسعودية علاقتهما الدفاعية من خلال إتفاقية التعاون الدفاعي المشترك التي مكّنت الرياض من استيراد الأسلحة والذخيرة الأميركية الصنع.
وأدت الاتفاقية أيضا إلى إنشاء برنامج تدريبي بقيادة الولايات المتحدة للجيش السعودي.
ومنذ ذلك الحين، شاركت الولايات المتحدة والسعودية في العديد من المناورات العسكرية المشتركة والبرامج التدريبية التي ركزت على تحسين الجهوزية القتالية للقوات وقابلية التشغيل البيني وتبادل الخبرات التكتيكية بينها.
وتشارك السعودية في تمرين النسر الحاسم الذي يقام كل سنتين والذي تجتمع فيه الدول الأعضاء بمجلس التعاون الخليجي لمعالجة التهديدات الناشئة.
وفي أيار/مايو 2024 استضافت السعودية والولايات المتحدة والإمارات الغضب العارم، علما أن السعودية كانت الدولة المستضيفة للمرة الثانية .
وركزت الدول المشاركة على الدفاع الصاروخي الباليستي والقوافل التكتيكية لمسافات طويلة والعمليات اللوجستية البحرية للتفريغ والتحميل ومناورات الإجلاء الطبي وإصلاح الأضرار في المطارات وعمليات التسليح والتزود بالوقود في الجبهات الأمامية.
يُذكر أن الولايات المتحدة والسعودية تنظمان بشكل دوري تمرينات الرمال الحمراء التي تركز على مواجهة المسيرات .