أنظمة الأسلحة

الجناح الجوي 9 رمز للقوة المستعرضة على متن حاملات الطائرات

2026-02-12

يجمع الجناح الجوي 9 على متن يو إس إس أبراهام لينكولن بين القدرة على التخفي والسرعة والقوة النارية في واحدة من أكثر أصول الأسطول قدرة واختبارا في ساحة المعركة.

شارك هذا المقال

طائرة تابعة للجناح الجوي 9 تعود إلى قاعدتها الأم المعروفة بقاعدة ليمور الجوية البحرية في 14 كانون الأول/ديسمبر 2024 بعد انتشار ناجح على متن يو إس إس أبراهام لينكولن (سي في إن 72). وعملت الأجنحة الجوية عبر مناطق مسؤولية الأسطول الأميركي الخامس والسابع، داعمة عمليات أمنية بحرية حيوية. [البحرية الأميركية]
طائرة تابعة للجناح الجوي 9 تعود إلى قاعدتها الأم المعروفة بقاعدة ليمور الجوية البحرية في 14 كانون الأول/ديسمبر 2024 بعد انتشار ناجح على متن يو إس إس أبراهام لينكولن (سي في إن 72). وعملت الأجنحة الجوية عبر مناطق مسؤولية الأسطول الأميركي الخامس والسابع، داعمة عمليات أمنية بحرية حيوية. [البحرية الأميركية]

يمثل الجناح الجوي 9 المعروف أيضا باسم النسور الذهبية والموجود على متن حاملة الطائرات العملاقة يو إس إس أبراهام لينكولن، ذروة ما توصل إليه الطيران البحري الأميركي.

ويتألف الجناح من 9 أسراب وما بين 70 و90 طائرة ويدمج مقاتلات من الجيل الخامس مع أنظمة الحرب الإلكترونية لتمكين إظهار قوة حاسمة من على متن حاملة الطائرات.

ويعتبر الجناح الجوي 9 في طليعة الطيران البحري الأميركي ويشكل واحدة من أكثر الأجنحة الجوية قدرة وفعالية في ساحة القتال بالبحرية الأميركية.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر 2024، أصبح هذا الجناح أول جناح جوي على حاملة طائرات يستخدم إف-35سي لايتنينغ 2 أثناء القتال.

ونفذت الطائرة ضربات متعددة على مستودعات أسلحة تابعة للحوثيين في مختلف الأراضي الخاضعة للحوثيين في اليمن.

وتمكّن قدرة إف-35سي على التخفي اختراقا عميقا كما تضمن قدراتها الاستشعارية المتطورة مستوى عال من الدقة.

وتناسبت هذه السمات مباشرة مع قدرة الجناح الجوي على القضاء على أهداف جماعة الحوثي وقدرات الضرب الهجومية الخاصة بها.

وفي بداية شباط/فبراير 2025، أسقطت واحدة من مقاتلات إف-35سي التابعة للجناح الجوي 9 مسيرة إيرانية من طراز شاهد كانت تضايق يو إس إس أبراهام لينكولن في بحر العرب.

قدرات الحرب الإلكترونية

ويعد الجناح الجوي 9 أول جناح وأكثره خبرة في استخدام نظام التشويش من الجيل القادم إيه إل كيو-249 أثناء القتال.

ويزود هذا النظام المتطور المدمج على متن الطائرة إي إيه-18جي غرولير الأسطول بقدرات استثنائية للحرب الإلكترونية.

وتضم حاضنة إيه إل كيو-249 معدات وبرامج متقدمة لتعطيل عمليات التخطيط والتنفيذ الخاصة بالأعداء.

وتوفر هذه المجموعة المحسنة للحرب الإلكترونية غطاء أساسيا للمقاتلات الضاربة خلال المهام عالية الخطورة.

وتم تصميم النسور الذهبية لتنفيذ مهام متزامنة وهي تعتمد على مزيج من مقاتلات إف-35سي وإف/إيه-18إي سوبر هورنت لتنفيذ الهجمات.

وتستطيع سوبر هورنت حمل أكثر من 8000 كيلوغرام من الذخيرة بما في ذلك ذخائر الهجوم المباشر المشترك وسلاح المواجهة المشتركة وصواريخ إيه جي إم-84 هاربون للضربات البحرية.

ويستطيع الجناح مع مقاتلة إف-35سي تنفيذ هجمات سرية ودقيقة على حد سواء.

وتعمل تقنية دمج المستشعرات المتقدمة في إف-35سي مع صواريخ إيه آي إم-120 وإيه آي إم-9إكس على رصد التهديدات الجوية والقضاء عليها.

وتعزز إي إيه-18جي هذه القدرات إلى حد أكبر عبر توفير التشويش والرقابة الإلكترونية والقدرة على الاستهداف لتعطيل أنظمة الرادار والصواريخ الخاصة بالعدو.

الانتشار في الشرق الأوسط

وتتمحور القدرة الرقابية والاستخباراتية في الجناح الجوي 9 حول إي-2دي هوك آي. فتوفر الطائرة رصدا طويل المدى بـ 360 درجة لنقاط الاتصال الجوية والأرضية.

ويعزز الجناح الجوي 9 قدرات الوعي بالمجال الجوي بفضل مروحيات إم إتش-60أر سي هوك.

وتلعب هذه الطائرات الماهرة دورا أساسيا في الحروب المضادة للغواصات والأسطح مع مجموعة الطوربيدات خفيفة الوزن وصواريخ هيلفاير والعوامات الاستشعارية القادرة على رصد التهديدات تحت سطح البحر.

ويشهد سجل النسور الذهبية على أدائها. فخلال فترة انتشار الجناح لمدة 6 أشهر عام 2024 في الشرق الأوسط، نفذ أكثر من 5500 طلعة جوية بما مجموعه أكثر من 11 ألف ساعة طيران.

وبلغ معدل هذه الوتيرة العملياتية المستدامة نحو 30 طلعة جوية في اليوم خلال فترة الحملة.

هل أعجبك هذا المقال؟


سياسة التعليقات