تجسد السفينة يو إس إس تريبولي (إل إتش إيه-7) وهي سفينة هجومية برمائية من فئة أميركا إلتزام البحرية الأميركية بالابتكار والتميز العملياتي.
ودخلت السفينة الخدمة في عام 2020 وهي تكرم انتصار قوات مشاة البحرية الأميركية في معركة درنة المحورية خلال الحرب البربرية الأولى.
وتعد هذه السفينة الحربية الحديثة ثالث سفينة تابعة للبحرية الأميركية تحمل اسم تريبولي وتجمع بين إرث عريق وقدرات متطورة للغاية.
وتتجه يو إس إس تريبولي إلى الشرق الأوسط في الوقت الذي تكثف فيه القوات الأميركية والإسرائيلية عملية الغضب الملحمي ضد أهداف تابعة للنظام الإيراني.
وأشارت تقارير صدرت في آذار/مارس 2026 إلى أن تريبولي تحمل على متنها مروحيات هجومية ومقاتلات طراز إف-35 بي وهي مقاتلات هجومية شبحية ذات إقلاع قصير وهبوط عمودي، وطائرات مروحية قتالية.
إرث تاريخي
وبدأت رحلة السفينة يو إس إس تريبولي بوضع عارضتها في عام 2014 ثم تدشينها عام 2017.
وتم تسليمها إلى البحرية في شباط/فبراير 2020، إلا أن حفل تدشينها ألغي بسبب جائحة كوفيد-19.
وبالرغم من إلغاء الفعالية، دخلت السفينة الخدمة رسميا في 15 تموز/يوليو 2020 قبل انتقال مينائها الرئيسي إلى سان دييغو بكاليفورنيا في أيلول/سبتمبر 2020.
وفي 2 أيار/مايو 2022، بدأ الانتشار الأول في غرب المحيط الهادئ حيث تم عرض مفهوم "حاملة طائرات لايتنينغ" مع 20 طائرة من طراز إف-35 بي على متنها.
وفي وقت لاحق في 25 تموز/يوليو 2022، انتقلت السفينة إلى دور الاستعداد البرمائي مستقبلة على متنها الوحدة الاستكشافية البحرية 31 في أوكيناوا باليابان.
وفي شباط/فبراير 2025، تم إعلان أن السفينة تريبولي ستنقل ميناءها الرئيسي من سان دييغو إلى ساسيبو في اليابان.
ووصلت السفينة رسميا في حزيران/يونيو 2025 لتصبح السفينة الحربية البرمائية المنتشرة في الخطوط الأمامية وتحل محل السفينة يو إس إس أميركا (إل إتش إيه-6).
حجر أساس في استعراض قوة البحرية
وتُعد يو إس إس تريبولي المصممة خصيصا للطيران حجر أساس في استعراض البحرية لقوتها ودعم مهام مشاة البحرية.
وجرى تصميم سطح حظيرة الطائرات الموسع ومرافق الصيانة الموسعة خصيصا لدمج المكون القتالي الجوي المستقبلي لقوات مشاة البحرية، بما في ذلك إف-35بي لايتنينغ 2.
وبفضل سعة التخزين المعززة، تعد السفينة "حاملة طائرات لايتنينغ" مصممة لاستيعاب سربين من مقاتلات إف-35بي ومكون قيادة تابع لمجموعة الطيران البحرية.
ومن جهة أخرى، تستطيع يو إس إس تريبولي دعم قوة إنزال بحجم كتيبة بواسطة مجموعة من طائرات الدعم الهجومي.
ويشمل ذلك طائرات إم في-22بي أوسبري وسي إتش-53 كيه كينغ ستاليون ويو إتش-1واي فينوم وإيه إتش-1زي فايبر وإم إتش-60إس نايت هوك.
وتبلغ إزاحة يو إس إس تريبولي نحو 45 ألف طن وطولها 844 قدما وتتجاوز سرعتها الـ 20 عقدة ولها بذلك حضور استثنائي في أي مسرح عمليات.
وتضم السفينة على متنها مركزا للقيادة والسيطرة قابلا لإعادة التشكيل ومستشفى وتشمل تعددية استخداماتها المهام القتالية والإنسانية.
وتجسد السفينة يو إس إس تريبولي (إل إتش إيه-7) وهي الأحدث التي تحمل هذا الاسم، روح الابتكار المميز للبحرية الأميركية وجهوزيتها وفخرها.
ومع قدراتها المتقدمة واسمها التاريخي، من شأن السفينة يو إس إس تريبولي أن تحمي المصالح الأميركية وتدعم الاستقرار العالمي على مدى السنوات القادمة.
![جندي من مشاة البحرية الأميركية يستعد للانطلاق على متن سفينة الهجوم البرمائية يو إس إس تريبولي (إل إتش إيه-7) المنتشرة في الخطوط الأمامية ببحر الفلبين في 12 شباط/فبراير 2026. [مشاة البحرية الأميركية]](/ssc/images/2026/03/27/55206-uss_tripoli-600_384.webp)