تشكل حاملة الطائرات جورج بوش (سي في إن-77) الحاملة العاشرة والأخيرة من حاملات الفئة نيمتز التي تشتغل بالطاقة النووية، وهي تكرم الرئيس 41 للولايات المتحدة .
وكانت هذه الحاملة قد دخلت الخدمة في 10 كانون الثاني/يناير 2009، وهي تمثل قمة تصاميم حاملات الطائرات من فئة نيمتز وتجمع بين ابتكارات متطورة.
ويبلغ طول الحاملة 1092 قدما ويمتد سطح الطيران الخاص بها على 4.5 فدان، في حين يبلغ عرضها 257 قدما.
وتستطيع السفينة نقل نحو 100 ألف طن، وهي تشتغل بواسطة مفاعلين نوويين من طراز ويستنغهاوس إي4دبليو، تشغل 4 مراوح وتسمح بالوصول إلى سرعات تفوق الـ 30 عقدة.
وتدعم هذه الحاملة أكثر من 85 طائرة، وتضم طاقما يتألف من 3200 فرد و2480 من عناصر الجناح الجوي، ما يساوي بالإجمال نحو 5700 بحار وعنصر من البحرية على متنها.
وتمكّن مقاليعها العاملة بالبخار ومصاعدها عالية السرعة عمليات انتشار سريعة وفعالة للطائرات.
مجموعة حاملة الطائرات الضاربة 10: الاستعداد للانتشار
وتجري هذه الحاملة، إلى جانب مجموعة حاملة الطائرات الضاربة 10 (سي إس جي-10)، مناورات بصورة نشطة في إطار استعداداتها للتأهب.
وبعد مغادرة محطة نورفولك الجوية في 13 كانون الثاني/يناير 2026، نفذت المجموعة الضاربة عمليات فيرجينيا كيبس وبدأت مناورات الإبحار الجماعي في شباط/فبراير.
وشملت التمارين الدفاع الجوي والعبور عبر المضيق وإعادة التموين، وهو ما شكّل أول عمليات شاملة للمجموعة الضاربة منذ اكتمال أعمال الصيانة فيها في تشرين الثاني/نوفمبر 2024.
وتعد هذه المناورات المنسقة أساسية لضمان قدرة المجموعة الضاربة على تنفيذ مهام معقدة خلال عمليات النشر المقبلة.
عمليات مكتفية ذاتيا وقوة قتالية
وهذه الحاملة هي بمثابة مطار متنقل ومكتف ذاتيا قادر على تنفيذ عمليات مستقلة لفترات طويلة من الوقت بدون دعم خارجي.
ويؤمن لها الدفع النووي مدى غير محدود تقريبا، في حين تنتج محطات التقطير على متنها أكثر من 400 ألف غالون من المياه العذبة يوميا للاستهلاك من قبل الطاقم وأنظمة السفينة.
ويدير قسم الإمداد في الحاملة الخدمات اللوجستية لنحو 6000 فرد من الطاقم ويقدم حوالي 18 ألف وجبة غذائية في اليوم.
كما أن الحاملة مجهزة للعمليات المستدامة وفي نفس الوقت دعم مجموعتها الضاربة، حيث أنها مزودة بأكثر من 3 ملايين غالون من وقود الطائرات جي بي-5 وقدرة تخزين واسعة للذخيرة.
وخلال الأعمال القتالية، تستطيع حاملة الطائرات تنفيذ أكثر من 240 طلعة جوية يوميا، علما أن كل طلعة قادرة على توجيه ذخيرة دقيقة ضد أهداف متعددة.
ويمكن في يوم واحد من العمليات الاشتباك مع ما يصل إلى 480 هدفا باستخدام قدرات الضرب المتطورة في الجناح الجوي.
وتشمل دفاعات الحاملة كلا من الصاروخ سي سبارو وصواريخ الهيكل الدوار ونظام الأسلحة القريبة فالانكس والمدافع الرشاشة إم كيه 38، فتؤمن حماية متعددة الطبقات ضد التهديدات الجوية والسطحية.
استجابة سريعة وإرث عملياتي
وتتميز حاملة الطائرات جورج بوش بجهوزية للانتقال من المرفأ إلى العمليات القتالية في غضون 24 ساعة، ما يسمح باستعراض فوري للقوة.
وتشمل محطاتها البارزة تنفيذ البحرية الأميركية ضربات خلال عملية العزم الصلب في العام 2014 واستضافة أول عملية إطلاق لمسيرة من نوع إكس-47بي في العام 2013.
وكآخر حاملات الطائرات من فئة نيمتز، تشكل الحاملة جورج بوش ذروة تصاميم حاملات الطائرات التقليدية قبل احتلال الحاملة من فئة جيرالد فورد مركز الصدارة.
![حاملة الطائرات من فئة نيمتز جورج بوش (سي في إن-77) تعبر المحيط الأطلسي في 15 شباط/فبراير 2026. وتتواجد مجموعة حاملة الطائرات الضاربة جورج بوش في البحر للتدريب كفريق قتالي حربي متكامل. [البحرية الأميركية]](/ssc/images/2026/02/28/54766-_77a__uss_george_hw_bush-600_384.webp)