تمارين

يو إس إس جورج إتش. دبليو بوش تجري تدريبات لتعزيز جهوزيتها العملياتية

2026-02-27

في غرب المحيط الأطلسي، تعمل حاملة الطائرات الأسطورية على صقل مهاراتها القتالية والإنسانية ما يضمن بقاء مجموعتها الضاربة قوة جاهزة وفتاكة وقادرة على التكيف.

شارك هذا المقال

أجرت حاملة الطائرات من فئة نيمتز يو إس إس جورج إتش. دبليو بوش وسفينة التموين من فئة هنري كايزر يو إس إن إس جون لنثال (تي إيه أو-189) عملية تزويد بالوقود في البحر، فنقلت شحنات في المحيط الأطلسي بتاريخ 15 شباط/فبراير 2026. [البحرية الأميركية]
أجرت حاملة الطائرات من فئة نيمتز يو إس إس جورج إتش. دبليو بوش وسفينة التموين من فئة هنري كايزر يو إس إن إس جون لنثال (تي إيه أو-189) عملية تزويد بالوقود في البحر، فنقلت شحنات في المحيط الأطلسي بتاريخ 15 شباط/فبراير 2026. [البحرية الأميركية]

تشكل المساحة الشاسعة بغربي المحيط الأطلسي حاليا مسرحا لاستعراض لافت للجهوزية البحرية.

وتجري يو إس إس جورج إتش. دبليو بوش (سي في إن-77) وهي حاملة طائرات من فئة نيمتز تدريبات مكثفة في عرض البحر.

وتهدف هذه التمارين إلى تعزيز مهارات القتال لدى طاقمها وضمان استعداد مجموعة حاملة الطائرات الضاربة لأية مهمة.

وتؤكد هذه العمليات على الدور الحيوي الذي تلعبه حاملة الطائرات في الحفاظ على جهوزيتها العملياتية وقدرتها على مواجهة أية حالة طارئة.

صقل ميزة متعددة المجالات

وتم إعداد السيناريوهات التدريبية بدقة لتحاكي تحديات واقعية، ما يحضّر الطاقم لمجموعة واسعة من المواقف المحتملة.

ويعج سطح السفينة بالنشاط والحركة، علما أن مقاتلات من طراز إف/إيه-18 سوبر هورنت وطائرات إي-2 دي هوك آي المتطورة تنفذ عمليات إقلاع وهبوط متواصلة.

وتعد هذه التدريبات أساسية للحفاظ على كفاءة الطيارين وأطقم سطح السفينة، ما يضمن سير العمليات بسلاسة حتى في ظل الظروف الصعبة.

ويتم اختبار الأنظمة الدفاعية مثل منظومة الدفاع القريب، بشكل صارم في مواجهة التهديدات التي تتم محاكاتها للتأكد من قدرة الحاملة على الدفاع عن نفسها ضد الهجمات المحتملة.

علاوة على ذلك، يتضمن التدريب مناورات مصممة خصيصا لتقديم المساعدة أثناء الأزمات، علما أن هذا جانب حيوي من جوانب العمليات البحرية وإن كان يتم تجاهله أحيانا.

وتسلط هذه السيناريوهات الضوء على قدرة حاملة الطائرات على العمل كمنصة للمساعدة الإنسانية أو الإغاثة في حالات الكوارث عند الضرورة.

ولا تعمل حاملة الطائرات يو إس إس جورج إتش. دبليو بوش بمعزل عن غيرها، بل تتعاون مع مجموعة من الأصول البحرية الأخرى بما في ذلك الطرادات والمدمرات والغواصات والطائرات.

ويتم صقل هذه المقاربة المتكاملة خلال فعاليات مثل مناورة تدريب الوحدات المركبة، وهي عملية صعبة تهدف لتحضير مجموعة حاملة الطائرات الضاربة للانتشار.

وتعزز المقاربة التواصل والتنسيق عبر جميع المنصات، ما يضمن عمل المجموعة بفعالية كقوة موحدة.

على خطى العمالقة

هذا ويشكل التدريب الذي تجريه يو إس إس جورج إتش. دبليو بوش جزءا من معيار دورة الاستعداد المستمر عبر أسطول حاملات الطائرات التابع للبحرية الأميركية.

وتشارك حاملات طائرات أخرى مثل يو إس إس جيرالد آر. فورد في تدريبات موازية للحفاظ على أعلى مستويات أدائها.

وتضمن هذه التدريبات الصارمة تطور مجموعات حاملات الطائرات لتصبح قوات جاهزة وفتاكة قادرة على بسط نفوذها والحفاظ على الأمن في أي منطقة انتشار.

وفيما تواصل يو إس إس جورج إتش. دبليو بوش تدريباتها في غربي المحيط الأطلسي، فإنها تصقل ما يشكل رأس حربة.

وتشكل احترافية طاقمها وتفانيه دليلا على القوة المستدامة للقوات البحرية الأميركية في بيئة عالمية لا يمكن التنبؤ بها.

وتؤكد هذه الجهود من جديد على قدرة البحرية على الاستجابة لنداء الأمة بسرعة وفعالية بغض النظر عن المهمة أو الموقع.

هل أعجبك هذا المقال؟


سياسة التعليقات