العمليات

الغضب الملحمي: الولايات المتحدة تحشد قوة مشتركة غير مسبوقة في الشرق الأوسط

2026-04-23

يسيطر أسطول أمريكي غير مسبوق مكون من ثلاث حاملات طائرات على مياه الشرق الأوسط، مستعرضا قدرات نارية لقوة مشتركة غير مسبوقة خلال عملية الغضب الملحمي.

شارك هذا المقال

طائرة من طراز إف/إيه-18 إي سوبر هورنت تستعد للإقلاع من سطح حاملة الطائرات أبراهام لينكولن (سي في إن-72) خلال عملية الغضب الملحمي، في 14 آذار/مارس 2026. [البحرية الأمريكية]
طائرة من طراز إف/إيه-18 إي سوبر هورنت تستعد للإقلاع من سطح حاملة الطائرات أبراهام لينكولن (سي في إن-72) خلال عملية الغضب الملحمي، في 14 آذار/مارس 2026. [البحرية الأمريكية]

حشدت القوات المسلحة الأمريكية أسطولا ضخما يضم ثلاث حاملات طائرات في الشرق الأوسط، في خطوة تهدف إلى إظهار عزم الولايات المتحدة خلال عملية الغضب الملحمي.

وتضم هذه القوة البحرية الهائلة حاملة الطائرات المتطورة يو إس إس جيرالد آر. فورد (سي في إن-78)، والحاملة القوية يو إس إس أبراهام لينكولن (سي في إن-72)، إضافة إلى يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش (سي في إن-77.

يحظى هذا الحشد البحري التاريخي بتعزيز كبير من الوحدة الاستكشافية البحرية رقم 31، ما يشكل قوة قتالية مشتركة فائقة الفعالية.

يحمل هذا الأسطول الضخم ثلاثة أجنحة جوية كاملة لحاملات الطائرات، تسيطر على أجواء المنطقة بأكثر من 220 طائرة هجومية متطورة.

يقود الطيارون مقاتلات إف/إيه-18 إي/إف سوبر هورنت متعددة المهام والطائرات المتخصصة بالهجوم الإلكتروني إي إيه-18 جي غرولر لتشويش اتصالات العدو وأنظمة راداره.

يستخدم مشغلو الرادار طائرة القيادة المتطورة من طراز إي-2 دي هوك آي لتتبع التهديدات القادمة وتوجيه الطائرات الحربية الصديقة خلال المهام القتالية المعقدة.

تحمل حاملة الطائرات المتطورة يو إس إس فورد مقاتلات إف-35 سي الشبحية المتطورة، بينما تساهم وحدة مشاة البحرية بنماذج إف-35 بي ذات الإقلاع القصير والهبوط العمودي.

تعمل مجموعات الطيران القتالي الأربع هذه بأقصى وتيرة تشغيلية، ما يمكنها من تنفيذ ما بين 700 و800 طلعة قتالية يوميا.

توفر اثنتا عشرة سفينة قتالية سطحية، بما في ذلك ثلاث طرادات من طراز تيكونديروغا وتسع مدمرات من طراز أرلي بيرك، قوة نيرانية هائلة لقوة الضربات المشتركة.

تحمل كل واحدة من هذه السفن الحربية السطحية 50 صاروخا من طراز توماهوك بلوك 5، ليبلغ المجموع الإجمالي 600 صاروخ مخصصين للهجوم البري.

تعمل غواصات من طراز فيرجينيا بسرية تامة من مواقعها تحت الماء لتضيف مئات الصواريخ الجوالة الإضافية من أجل شن هجوم ضخم متزامن من محاور متعددة.

يتميز الصاروخ المتطور بلوك 5 بطلاء خاص للتمويه يقلل من بصمته الرادارية، ما يجعله هذا السلاح شبه غير قابل للكشف بواسطة أنظمة الرادار الحديثة لدى للعدو.

يبلغ مدى هذا الصاروخ أكثر من 1000 ميل، ويمكنه تغيير هدفه أثناء الطيران لتدمير القوافل المتحركة والسفن الحربية المعادية في أي وقت من اليوم.

وتطلق قاذفات سلاح الجو قنابل اختراق التحصينات وصواريخ بعيدة المدى، بينما تنتشر وحدات النخبة التابعة للفرقة 82 المحمولة جوا في غضون 18 ساعة لتأمين الأهداف الحيوية على الأرض.

ويُظهرالانتشار المنسق لهذه القوى البحرية والجوية والبرية الهائلة التفوق العالمي الذي لا يضاهى للقوات المسلحة الأمريكية.

هل أعجبك هذا المقال؟


سياسة التعليقات