أثبتت عملية الغضب الملحمي كونها حملة حاسمة وسريعة استهدفت البنية التحتية العسكرية والصناعية لإيران في مختلف أنحاء المنطقة.
وأفاد قادة أميركيون وقادة من الدول الحليفة بتحقيق نجاح ساحق، مشيرين إلى أن القوات البحرية والجوية والصاروخية وقوات المسيرات التابعة للنظام قد دمرت بشكل حاسم ولم تعد فعالة.
وقال الأدميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأميركية أن الحملة أرست أكبر مظلة دفاع جوي في التاريخ عبر منطقة الشرق الأوسط.
وذكر مسؤولون أن هذه المظلة أصبحت تسيطر الآن على المجال الجوي الإقليمي وتضمن السيطرة على الممرات البحرية الحيوية، بما في ذلك مضيق هرمز.
وركز الهدف المعلن للعملية على تدمير منشآت إنتاج الصواريخ والأصول البحرية والقاعدة الصناعية الدفاعية لمنع حيازة السلاح النووي.
وأوضح القادة أن الضربات استهدفت بشكل منهجي المصانع ومنشآت الإطلاق وسلاسل التوريد التي تدعم إنتاج الصواريخ والقذائف والمسيرات.
وأمّن الشركاء المتحالفون بما في ذلك إسرائيل ودول الخليج معلومات استخباراتية وقواعد وقدرات اعتراضية عزا إليها المسؤولون الفضل في نجاح العمليات اليوم.
وباتت البحرية الإيرانية غير فعالة وقد وُصف العديد من سفنها بأنها غارقة أو معطلة أو مدمرة في عرض البحر خلال العمليات.
وقال المسؤولون إن القوات الجوية والدفاعات الجوية المتكاملة لإيران تكبدت خسائر كارثية، مما حد من أي تهديد جوي للمنطقة.
وأضافوا أن مخزونات الصواريخ والمسيرات قد استنفدت، مشيرين إلى شحنات تم اعتراضها ومرافق تخزين تم تدميرها خلال الضربات الأخيرة.
وأكدت إحاطات البنتاغون على أن الحملة تجنبت حتى الآن فرض احتلال واسع النطاق وركزت بدلا من ذلك على أهداف عسكرية دقيقة ومحدودة زمنيا وعلى الردع الاستراتيجي.
وذكر مسؤولون أميركيون أن العملية أظهرت تماسكا غير مسبوق للتحالف ورسخت بنية دفاعية إقليمية موحدة.
ووصف القادة النتيجة بأنها رسالة ردع، مؤكدين على أن التحرك السريع والحاسم قادر على منع الطموحات النووية والعدوان في المستقبل.
![طائرة من طراز إف/إيه-18إي سوبر هورنت تقلع من على سطح يو إس إس أبراهام لينكولن (سي في إن-72) خلال عملية الغضب الملحمي في 31 آذار/مارس 2026. [البحرية الأميركية]](/ssc/images/2026/04/17/55635-_105__air_dominance-600_384.webp)