العمليات

قوة وسرعة ودقة: المقاتلة إف-16 فايبر تضرب إيران

2026-03-26

تعيد المقاتلة إف-16 فايبر بسرعتها ودقتها وبراعتها القتالية التي لا تضاهى تعريف مفهوم التفوق الجوي في إيران خلال عملية الغضب الملحمي.

شارك هذا المقال

مقاتلة من طراز إف-16 فايتينغ فالكون تابعة لسلاح الجو الأميركي تنفذ انعطافا مائلا مظهرة الأداء المرن الذي جعلها أكثر الطائرات العسكرية ذات الجناحين الثابتين انتشارا في العالم. [سلاح الجو الأميركي]
مقاتلة من طراز إف-16 فايتينغ فالكون تابعة لسلاح الجو الأميركي تنفذ انعطافا مائلا مظهرة الأداء المرن الذي جعلها أكثر الطائرات العسكرية ذات الجناحين الثابتين انتشارا في العالم. [سلاح الجو الأميركي]

أظهرت عملية الغضب الملحمي التي انطلقت في 28 شباط/فبراير 2026، القدرات الاستثنائية للمقاتلة إف-16 بلوك 70 فايبر في العمليات القتالية.

فأثبتت المقاتلة فايبر التي تعد حجر الزاوية في القوة الجوية الغربية منذ طرحها، جدارتها مرة أخرى خلال مهام حاسمة استهدفت أنظمة الدفاع الجوي المتكاملة الإيرانية.

وبفضل تقنيات متطورة مثل رادار المصفوفة النشطة الممسوحة إلكترونيا إيه بي جي-83 إس إيه بي آر، حققت المقاتلة تفوقا حاسما في الأجواء المتنازع عليها مظهرة مستوى عال من الدقة والفتك.

إرث قتالي لا يضاهى في مسرح عمليات جديد

هذا وانضمت المقاتلة إف-16 فايبر إلى عملية الغضب الملحمي بسجل قتالي غير مسبوق، متميزة بسجل انتصارات جو-جو خال من الهزائم يبلغ 71-0 على مدى عقود من الخدمة.

ونشرت القواعد الإقليمية هذه المقاتلات التي شنت الضربات الافتتاحية ضد دفاعات النظام، مستفيدة من مجموعة الرادارات المتطورة التي تتمتع بنطاق رصد يبلغ حوالي 300 كيلومتر.

وأتاحت هذه القدرات للطيارين تحديد الأهداف وتحييدها بسرعة لا مثيل لها مع العمل في الوقت عينه خارج نطاق سيطرة المراقبين الأرضيين الإيرانيين.

وحيث أن مقاتلة فايبر تتشابه إلى حد كبير في برامجها مع منصات الجيل الخامس مثل إف-35، فقد أظهرت وعيا متقدما بميدان المعركة وتفوقا ظرفيا.

وبين 1 و4 آذار/مارس، تم تفكيك أنظمة دفاع جوي إيرانية بشكل منهجي بفضل قدرات قمع الدفاعات الجوية للعدو والتي تتمتع بها المقاتلة إف-16.

ومزودين بصواريخ مضادة للإشعاع الراداري من طراز إيه جي إم-88 وصواريخ متقدمة موجهة مضادة للإشعاع الراداري إيه إيه آر جي إم، قام طيارو مقاتلات فايبر بتحييد مواقع الرادار وتهديدات الصواريخ أرض-جو بسرعة.

وأدت أنظمة الاستهداف المستقلة إلى تقليص سلسلة القتل، ما حرم المشغلين الإيرانيين من فرصة إسقاط الطائرات أو إعادة تموضعها.

ومن خلال القضاء على المواقع الدفاعية الرئيسية، خلقت مجموعات مقاتلات إف-16 بيئة مواتية ممهدة الطريق لضربات التحالف اللاحقة مع تقليل المخاطر العملياتية.

ضربات دقيقة وتفوق جوي ناجح

ومع قمع الدفاعات الجوية، حولت مهام طائرات إف-16 التركيز إلى الضربات الدقيقة على أهداف عالية القيمة بين 4 و7 آذار/مارس.

ودمرت المقاتلات المجهزة بقنابل جي بي يو-39 ذات القطر الصغير وقنابل الهجوم المباشر المشترك البنى التحتية الحيوية، بما في ذلك مراكز القيادة المحصنة والمراكز اللوجستية ومنشآت تخزين الأسلحة.

ومكنت ذخائر المواجهة بعيدة المدى مثل سلاح الهجوم المشترك بعيد المدى إيه جي إم-154 الطيارين من القضاء على المواقع شديدة التحصين بأمان، ما أدى إلى تعظيم الضرر في كل طلعة جوية مع تقليل التعرض للتهديدات إلى أدنى حد.

وسمحت حمولة المقاتلة فايبر من المتفجرات وتبلغ 17 ألف رطل لفرق الضرب بتوجيه قوة نارية مركزة بمرونة.

وتواصلت مهام التفوق الجوي طوال فترة الحملة واستمر طيارو إف-16 في أداء مهام الدوريات الجوية القتالية دون انقطاع لحماية مجموعات الضرب.

واعترضت مقاتلات فايبر المزودة بصواريخ آمرام وسايدويندر عدة محاولات لمقاتلات إيرانية بين 5 و 8 آذار/مارس، ما ضمن استمرار عمليات التحالف بدون عوائق.

فأربكت السرعة والمرونة الفائقتان للمقاتلة قوات العدو، مانعة تطور التهديدات المهمة.

وبحلول 9 آذار/مارس 2026، أكدت عملية الغضب الملحمي من جديد أن المقاتلة إف-16 بلوك 70 فايبر هي المقاتلة متعددة المهام الأكثر خبرة في القتال على مستوى العالم.

وقد عززت تعددية استخداماتها التي لا مثيل لها من قمع الدفاعات الجوية للعدو إلى التفوق الجوي، إرثها كحجر زاوية للقوة الجوية الحديثة في مسرح الصراعات الجديدة.

هل أعجبك هذا المقال؟


سياسة التعليقات