عمليات الانتشار

الفرقة 101 المحمولة جوا: أسياد النشر السريع

2026-03-07

تُعد الفرقة 101 المحمولة جوا التشكيل الرئيسي للهجوم الجوي في الجيش الأميركي، وهي قادرة على إنزال 4 آلاف جندي في عملية إنزال واحدة.

شارك هذا المقال

نقيب من الفرقة 101 المحمولة جوا يقترب من خط النهاية في مسيرة 12 ميلا في فورت بليس بولاية تكساس، كجزء من مسابقة شارة الجندي الخبير والمشاة والطب الميداني، في 30 كانون الثاني/يناير 2026. [الجيش الأميركي]
نقيب من الفرقة 101 المحمولة جوا يقترب من خط النهاية في مسيرة 12 ميلا في فورت بليس بولاية تكساس، كجزء من مسابقة شارة الجندي الخبير والمشاة والطب الميداني، في 30 كانون الثاني/يناير 2026. [الجيش الأميركي]

يتمحور تشكيل الفرقة 101 المحمولة جوا (الهجوم الجوي) حول عمليات الانتشار السريع والهجوم الجوي.

وينصب تركيزها العملياتي على تحريك قوات المشاة الخفيفة للاستيلاء على الأراضي الرئيسية وإمساكها.

تتدرب الفرقة على تنفيذ هجمات جوية واسعة تحت جنح الظلام وفي جميع أنواع الظروف، ما يعزز جاهزيتها للمهام الاستكشافية.

هذا وتُظهر عمليات التناوب الأخيرة في أوروبا وكوريا الجنوبية والشرق الأوسط دور الفرقة في دعم حلفاء الناتو والاستجابة السريعة للأزمات العالمية الناشئة.

يقع مقر الفرقة 101 في فورت كامبل بولاية كنتاكي، حيث يتخرج العديد من الجنود من مدرسة الهجوم الجوي التابعة للجيش الأميركي الكائنة في نفس الموقع.

تشتهر هذه الدورة بصعوبتها، وتركز على عمليات نقل الأحمال المعلقة وتخطيط المهام والتحمل البدني؛ تاريخيا، يكمل حوالي نصف المرشحين المتطلبات.

ويعتمد جزء من تدريبهم على التدرب على عمليات هجومية جوية واسعة من فورت جونسون بولاية لويزيانا.

وهذا يبني كفاءة القوة في التكامل المعقد للأصول الجوية والبرية، وهو أمر بالغ الأهمية للاستراتيجيات الأميركية التي تتطلب إظهار القوة في بيئات متنازع عليها.

فرقة "النسور الصارخة"

تُعرف هذه الفرقة باسم "النسور الصارخة"، وهي مجموعة من قوات المشاة الخفيفة المتخصصة في عمليات الهجوم الجوي على مستوى اللواء، وتضم عادة ما بين ألفين إلى 5 آلاف جندي.

وقد صُممت لتخطيط وتنسيق وتنفيذ العمليات التي يمكن إجراؤها تحت جنح الظلام في غضون ساعات قليلة فقط.

بالإضافة إلى ذلك، تعد هذه الفرقة بمدى استثنائي قادر على تنفيذ مهام على مدى يصل إلى 900 كيلو متر.

وبمجرد الدخول، يمكن للقوات الاستيلاء على المناطق الاستراتيجية وإمساكها لمدة تصل إلى 14 يوما.

في العقود الأخيرة، دعمت هذه الفرقة مهام الدفاع الداخلي ومكافحة الإرهاب الأجنبية في العراق وأفغانستان خلال عامي 2015 و2016 وسوريا من عام 2018 إلى عام 2021.

الأدوار في الصراعات الكبرى

يشمل تاريخ الطيران في هذه الفرقة أدوارا رئيسية في العديد من الصراعات الكبرى. ففي 17 كانون الثاني/يناير 1991، أطلق فوج الطيران 101 ثماني مروحيات هجومية من طراز إيه إتش-64 آباتشي.

وقد نجحت المروحيات في تنفيذ الضربات الأولى لعملية عاصفة الصحراء، حيث ضربت موقعي رادار عراقيين للإنذار المبكر.

وفي الشهر التالي، نفذت الفرقة هجوما جويا قتاليا في عمق العراق، حيث أنزلت قوات على بعد حوالي 249 كيلومترا خلف خطوط العدو.

ولتلبية الاحتياجات العملياتية للفرقة 101 المحمولة جوا، فإنها تحتفظ بمخزون كبير من المروحيات.

وهذا يتضمن مروحيات هجومية من طراز أباتشي ومروحيات ثقيلة من طراز سي إيتش-47إف تشينوك ومروحيات متوسطة من طراز يوإيتش-60 بلاك هوك .

وتم تسليط الضوء على دور الفرقة في العمليات الجوية والبرية من خلال الإعلان في أيار/مايو 2025 عن كونها أول من يستخدم طائرة الهجوم بعيدة المدى المستقبلية التابعة للجيش.

كما تتيح قدرات الطيران الخاصة بالفرقة إدخال 4 آلاف جندي إلى منطقة صراع في عملية نقل واحدة.

هل أعجبك هذا المقال؟


سياسة التعليقات