يعتمد نجاح القوات المسلحة الأمريكية من الخليج العربي إلى البحر الأحمر على القدرة على تأمين القوة القتالية بدون الاعتماد على موانئ أو بنى تحتية ثابتة.
وقيادة بلونت آيلاند في جاكسونفيل بولاية فلوريدا توفر هذه القدرة عبر الحفاظ على معدات مشاة البحرية في حالة جهوزية للانتشار سريعا حول العالم.
وكمركز قوة التموضع البحري المسبق، تؤمن بلونت آيلاند للقيادة المركزية الأمريكية قابلية الحركة والعمق اللوجستي للاستجابة بسرعة للأزمات الناشئة.
وعبر تخزين المعدات القتالية والحفاظ عليها في البحر وعلى الشاطئ، تمكّن القيادة قوات القيادة المركزية من نشر القوة في بيئات صعبة بمختلف أنحاء الشرق الأوسط.
وتخفف هذه القدرة من ضرورة الاعتماد على الموانئ الثابتة في أعالي البحار والتي قد تتعرض لخطر الضربات الصاروخية أو التخريب أو انعدام الاستقرار الإقليمي.
وتعزز كذلك قدرة وزارة الحرب الأمريكية على مواصلة العمليات الموزعة ضد تهديدات منع الوصول والحرمان من دخول المناطق.
التحقق من اللوجستيات بالبيئات المتنازع عليها
وتم إظهار القيمة العملياتية لهذا المفهوم في 5 أيار/مايو خلال عملية تفريغ من سفينة إلى الشاطئ نفذتها قوات البحرية مع وحدة مشاة البحرية الاستكشافية الثانية والعشرين.
حيث تم إنزال مركبة من نوع إم كي 36 التكتيكية المتوسطة البديلة والمدرعة إلى الشاطئ من على متن وحدة إنزال متعددة الاستخدامات أطلقت من السفينة البرمائية يو إس إس فورت لودرديل (إل بي دي-28).
وعبرت سفينة الإنزال نهر سانت جونز وأنزلت المركبة الثقيلة مباشرة على منحدر رملي تم تحضيره خصيصا لهذه الغاية.
وأثبت هذا التمرين قدرة قوات مشاة البحرية على نقل المعدات الحيوية إلى الشاطئ من دون الاعتماد على الموانئ التقليدية أو مرافق المرافئ الثابتة.
وتعد هذه القدرة أساسية بالنسبة للقيادة المركزية الأمريكية فيما يخص العمليات المنفذة على طول السواحل المتنازع عليها والشواطئ غير المطورة في الخليج العربي والبحر الأحمر.
تكنولوجيا توسع النطاق العملياتي
وتدعم قيادة بلونت آيلاند قوة التموضع البحري المسبق التي تنشر المعدات القتالية على مقربة من مناطق الأزمات المحتملة حول العالم.
ويمكّن نظام التحميل البحري المحسّن عملية التجميع في البحر والتسليم الانتقائي إلى الشاطئ مباشرة من السفن العاملة في عرض البحر.
وتسمح مقاربة اعتماد المنصات العائمة هذه لقادة القيادة المركزية بإعداد سلاسل إمداد صامدة بغض النظر عن توفر بنية تحتية ثابتة.
وتوفر تكنولوجيا تحديد ترددات الراديو، إلى جانب مركز تكامل المنصات التابع لمشاة البحرية، للقادة نظرة في الوقت الحقيقي إلى المعدات والمستلزمات.
وتتعقب هذه الأدوات الأصول من السفن في بحر العرب إلى القواعد الأمامية عبر مسرح العمليات.
ومن خلال إزالة عقبات التوزيع، تسمح للقوات الواصلة إلى هناك بتوصيل معداتها سريعا وتحقيق جهوزية قتالية فورية.
ويضمن الدمج ما بين قابلية الحركة واعتماد المنصات العائمة واللوجستيات الرقمية في قيادة بلونت آيلاند للقيادة المركزية الأمريكية بالبقاء جاهزة لردع الاعتداءات والرد بحزم في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.
![مركبة إم كي 36 التكتيكية المتوسطة البديلة والمدرعة تغادر سفينة إنزال متعددة الاستخدامات في بلونت آيلاند بجاكسونفيل بولاية فلوريدا بتاريخ 5 أيار/مايو 2026 خلال عمليات من السفينة إلى الشاطئ لدعم جهوزية وحدة مشاة البحرية الاستكشافية الثانية والعشرين (القادرة على تنفيذ عمليات خاصة) والقيادة المركزية الأمريكية. [سلاح مشاة البحرية]](/ssc/images/2026/05/22/56170-_139__blount_island_command_exercise-600_384.webp)
راع جداً
رد