تحليل القدرات

تشَكلت في عصر المسيرات: قتال المسيرات في الفرقة 82 المحمولة جوا

2026-05-01

مظليون أمريكيون يعملون على إتقان القتال بين المسيرات في الوقت الذي يسارع فيه البنتاغون للحفاظ على تفوقه في ساحة معركة تتغير بسرعة.

شارك هذا المقال

بنى جنود أمريكيون محطة تحكم أرضية للحرب الإلكترونية في فيلسيك، ألمانيا، في 15 نيسان/أبريل 2026. وعملوا مع موردين لاختبار تقنية سي يو إيه أس (cUAS) الجديدة باستخدام مسيرات مثل بامبل بي (Bumblebee) وأتريتابل (Attritable). [احتياطي الجيش الأمريكي]
بنى جنود أمريكيون محطة تحكم أرضية للحرب الإلكترونية في فيلسيك، ألمانيا، في 15 نيسان/أبريل 2026. وعملوا مع موردين لاختبار تقنية سي يو إيه أس (cUAS) الجديدة باستخدام مسيرات مثل بامبل بي (Bumblebee) وأتريتابل (Attritable). [احتياطي الجيش الأمريكي]

حلقت طائرتان ذات أربعة مراوح فوق ميدان تدريب الأسبوع الماضي بينما كان الجنود يوجهون مسيرات الاعتراض طراز بامبل بي في مطاردة سريعة.

عكست هذه المناورة واقعا جديدا للقوات الأمريكية، حيث أصبحت الاشتباكات بين المسيرات مهارات أساسية لعمليات الانتشار.

وتعد الفرقة 82 المحمولة جوا من بين أولى الوحدات التي تتدرب على هذا النظام في إطار فريق العمل المشترك بين الوكالات 401.

وهذا الفريق، الذي تم تشكيله لتسريع قدرات مكافحة المسيرات عبر كل القوات، يقوم أيضا بتوجيه التدريب مع فرقة الجبال العاشرة والوحدات الشريكة التي تستعد للقيام بمهام في الخارج.

تم تصميم نظام بامبل بي لتوفير أداء مرن بكلفة ميسورة مع منح الجنود مرونة أكبر في بيئات ساحة المعركة سريعة التطور.

تناسب المسيرة يد الجندي، وتعتمد على أربعة أرجل مروحية وكاميرا وبطارية خفيفة الوزن.

يتم التحليق بالنسخة 6 منها يدويا من خلال منظور الشخص الأول، وقد سجلت بالفعل آلاف من عمليات الاعتراض الناجحة في أوكرانيا.

تستخدم هذه النسخة حاليا في قاعدة فورت براغ، وفي موقع تدريب في الشرق الأوسط.

وتضيف النسخة المقبلة ميزة التعرف الذاتي على الأهداف وكاميرا مزودة بحامل متوازن، ما يوفر تتبعا أكثر دقة وموثوقية محسّنة.

ستشمل فعاليات التدريب المستقبلية التشويش الإلكتروني لمحاكاة المجال الجوي المتنازع عليه في جميع أنحاء المنطقة.

ويؤكد القادة أن البرنامج يهدف إلى سد فجوة التكلفة المتزايدة في معركة المسيرات.

يذكر أن كلفة أنظمة الاعتراض التقليدية مثل باتريوت أو نظام ثاد يمكن أن تصل إلى مئات الآلاف أو ملايين الدولارات لكل طلقة.

في المقابل، تكلف العديد من المسيرات المعادية جزءا بسيطا فقط من تكلفة أنظمة الاعتراض التقليدية، ما يخلق فجوة يسعى البنتاغون لسدها باستخدام أنظمة مسيرات أصغر حجما وأقل تكلفة.

وقال الليفتينانت كولونيل أليكس مورس، مدير المشتريات في فريق العمل المشترك بين الوكالات 401، إن البرنامج يركز على الدفاع المستدام.

وأشار إلى أنه من المتوقع أن تنخفض تكلفة المسيرة بامبل بي إلى بضعة آلاف مع توسع نطاق الإنتاج.

وقد أكد قادة البنتاغون على هذه الأولوية، وطلبوا ما يقارب من 75 مليار دولار لتقنيات المسيرات ومكافحة المسيرات.

ويصف المسؤولون ذلك بأنه أكبر استثمار في مثل هذه الأنظمة في تاريخ الولايات المتحدة وخطوة حاسمة نحو ضمان توفر عتاد موثوق في الميدان.

وتعني مهمة الانتشار السريع للفرقة 82 المحمولة جوا أن جنودها يجب أن يظلوا بارعين في التكنولوجيات الناشئة.

ويستمر التدريب في التوسع ليشمل منشآت في الخارج، وذلك لإعداد القوات لمواجهة التهديدات الناشئة. وسيصل أولئك الذين يتم نشرهم في الشرق الأوسط وهم مستعدون لميادين القتال المليئة بالمسيرات.

هل أعجبك هذا المقال؟


سياسة التعليقات