العمليات

عبور مدمرتان تابعتان للبحرية الأمريكية مضيق هرمز

2026-04-11

تشق مدمرتان تابعتان للبحرية الأمريكية طريقهما عبر مضيق هرمز، مما يعزز الالتزام بضمان مياه آمنة ومفتوحة للتجارة والملاحة العالميتين.

شارك هذا المقال

بدأت قوات القيادة المركزية الأمريكية في تهيئة الظروف لإزالة الألغام في مضيق هرمز في 11 أبريل، بالتزامن مع قيام مدمرتين تابعتين للبحرية الأمريكية مزودتين بصواريخ موجهة بعمليات عسكرية. [القيادة المركزية الأميركية]
بدأت قوات القيادة المركزية الأمريكية في تهيئة الظروف لإزالة الألغام في مضيق هرمز في 11 أبريل، بالتزامن مع قيام مدمرتين تابعتين للبحرية الأمريكية مزودتين بصواريخ موجهة بعمليات عسكرية. [القيادة المركزية الأميركية]

في 11 أبريل/نيسان، عبرت عدة سفن -بما في ذلك سفن حربية أمريكية وناقلات تجارية عملاقة- مضيق هرمز.

وكما أفادت وكالة "رويترز"، فقد مرت ثلاث ناقلات عملاقة عبر مضيق هرمز يوم السبت، وذلك وفقاً لبيانات الشحن البحري.

وبدا أن هذه التحركات تمثل خروج أولى السفن من الخليج منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، تزامناً مع بدء محادثات السلام في باكستان.

وخلال فترة النزاع، قامت مجموعة من السفن الحربية الأمريكية بدوريات في الخليج العربي، لتعمل بمثابة حراس لضمان سلامة الملاحة البحرية.

حيث عملت هذه السفن على تأمين مضيق هرمز الذي يُعد أحد أهم الممرات الملاحية في العالم لضمان سلامة عبور السفن من خلاله.

وقد رُصدت مدمرات، مثل المدمرة يو إس إس ماكفول والمدمرة يو إس إس توماس هودنر، وهي تعمل في بحر العرب بالقرب من المضيق.

ويؤكد وجود هذه السفن التزام الولايات المتحدة بإبقاء هذا الممر البحري الحيوي مفتوحاً وآمناً.

وتتسم هذه المهمة بالوضوح والبساطة: ضمان قدرة السفن على العبور بأمان عبر المنطقة وفقاً لأحكام القانون الدولي.

وفي الآونة الأخيرة، حافظت الولايات المتحدة على وجود عسكري بحري هائل في المنطقة، مما أدى إلى شل حركة القوات البحرية للنظام الإيراني بفعالية كبيرة.

وينصب التركيز الأساسي لهذا الوجود البحري جزئياً على ضمان سلامة التجارة العالمية في هذه المياه.

ويأتي هذا التحرك في وقت تنطلق فيه محادثات السلام الرامية إلى تمهيد طريق دبلوماسي للمضي قدماً نحو الاستقرار في المنطقة.

غير أن هذه المهمة لا تقتصر على سفينة واحدة أو اثنتين تعملان بشكل منفرد في المنطقة؛ بل إن هناك أسطولاً أكبر من السفن الأمريكية يحافظ على وجوده في المنطقة لضمان الاستقرار.

وتضم هذه المجموعة سفناً مثل المدمرة يو إس إس ميليوس والمدمرة يو إس إس بينكني، من بين سفن أخرى نُشِرَت هناك.

ويُعد وجود هذه السفن استجابة مباشرة لجهود النظام الإيراني الرامية إلى السيطرة على حركة الملاحة البحرية وتقييدها.

وقد شوهدت المدمرة يو إس إس ماكفول مؤخراً، وهي ترافق ناقلات تجارية لضمان عبورها بسلام، ودون أن تتعرض لأي أذى.

وفي الوقت الذي تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية، تضطلع هذه المدمرات القوية بدور حراس البحار، لضمان سلامة الملاحة والعبور الآمن.

إن عبور البحرية الأمريكية للمضيق مؤخرا يبعث رسالة واضحة مفادها: أن مضيق هرمز مفتوح أمام حركة التجارة، ويمكن للسفن التابعة للدول جميعها عبوره بحرية تامة.

هل أعجبك هذا المقال؟


سياسة التعليقات