يُعتبر الفيلق المدرع الثالث الذي يقع مقره في فورت هود أقوى وحدة بالجيش الأميركي على مستوى الفيالق.
ويؤمن هذا الفيلق الذي يعرف باسم "ملك ساحة المعركة" الريادة بفضل قوته النارية غير المسبوقة وحركيته وقدرته الضرورية على الصمود للتفوق في الحروب الحديثة.
ويجسد تشكيله قدرة الجيش على تنفيذ عمليات سريعة وحاسمة في أي سيناريو قتالي.
قوة نارية وحركية ميدانية استثنائية
وصُمم الفيلق المدرع الثالث للتغلب على الخصوم بفضل قدرته على التحرك السريع عبر ساحات القتال وتجاوز تحصينات العدو وتوجيه الضربات في الأماكن غير المتوقعة.
وتتيح له حركيته تنفيذ عمليات تقدم سريعة، ما يضمن إسقاط تحصينات العدو قبل أن يتمكن من تنظيم رد فعال.
وإن الفيلق مجهز بأسلحة متطورة ويتفوق في تدمير دبابات العدو وأفراده ومواقعه الدفاعية بدقة عالية.
ويضمن هذا المزيج من السرعة والقوة النارية المدمرة بقاء الجيش الأميركي متفوقا في عمليات القتال المباشرة.
وتخلق الدبابات عند دمجها بفعالية مع وحدات المشاة المدرعة والمدفعية، تشكيلات مرنة تتكيف بسلاسة مع أي سيناريو.
ويعزز الإسناد الجوي القريب الذي توفره المروحيات الهجومية التابعة للجيش إضافة إلى مقاتلات وقاذفات سلاح الجو الأميركي الفعالية القتالية للفيلق.
صدمة ورهبة: كسر إرادة العدو
هذا ويشتهر الفيلق المدرع الثالث بتأثيره النفسي في ساحة المعركة. وغالبا ما تحطم تشكيلاته المدرعة المتقدمة الروح المعنوية للعدو قبل إطلاق طلقة واحدة.
وبفضل منظومات الحماية القوية والدروع السميكة، تتحمل دباباته ومركباته المدرعة نيرانا كثيفة من العدو ما يضمن قدرتها على البقاء في الاشتباكات عالية الخطورة.
وبدعم من فرق متماسكة من المشاة والمدفعية والمهندسين والوحدات اللوجستية، تبقى قدرة الفيلق على التوغل في الأراضي المعادية وتأمين المواقع الاستراتيجية دون مثيل.
وتحقق التشكيلات الثقيلة عند إقرانها بالإسناد الجوي القريب صدمة ورهبة كاسحة، ما يساعد الفيلق في تحقيق أهدافه العملياتية بحسم.
إرث من التميز
ويضم الفيلق وحدات نخبوية مثل فرقة الفرسان الأولى وفرقة المشاة الأولى والفرقة المدرعة الأولى وفرقة المشاة الرابعة وهي تشكيلات منتشرة عبر عدة قواعد أميركية.
وتتضمن وحدات الدعم الإضافية لواء المدفعية الميدانية 75 ولواء المهندسين 36 ووحدات متخصصة في الاستخبارات واللوجستيات والاتصالات والخدمات الطبية، ما يعزز كفاءة الفيلق.
وفي التاريخ الحديث، أثبت الفيلق المدرع الثالث أهميته في عمليات انتشار رئيسية.
وشهد مقره أول انتشار قتالي له منذ الحرب العالمية الثانية خلال عملية حرية العراق عام 2004.
وبتوليه قيادة مقر الفيلق متعدد الجنسيات بالعراق، قام الفيلق الثالث بتيسير عمل أكثر من 2500 جندي في توفير الإشراف العملياتي لقوات التحالف الدولي حتى تم إعفاؤه عام 2005.
ويظل الفيلق المدرع الثالث في طليعة الابتكار العسكري والاستعداد القتالي.
وتستمر قدرته على الهيمنة على أي خصم في ترسيخ سمعته كـ "ملك ساحة المعركة".
![مناورة بالذخيرة الحية تعرض الدبابة إم 1 إيه2 سيب في 3 أبرامز التابعة للفيلق المدرع الثالث، مع إظهار الجنود دقة فتاكة وجاهزية قتالية عالية خلال العمليات التدريبية. [الجيش الأميركي]](/ssc/images/2026/03/09/54873-_86a__iii_armored_corps-600_384.webp)