عمليات الانتشار

فرقة المشاة الثالثة: الدروع الثقيلة والقتال البري المستدام

2026-03-09

يمكن نشر فرقة المشاة الثالثة التابعة للجيش الأميركي في غضون 96 ساعة من الإشعار، حاملةً معها قدرات الدروع الثقيلة والقتال البري المستدام للتعامل مع الأزمات الناشئة.

شارك هذا المقال

جنود أميركيون تابعون لفرقة المشاة الثالثة يتفاعلون مع اشتباك مع العدو في مركز الاستعداد المشترك متعدد الجنسيات في ألمانيا، في 23 فبراير/شباط 2026. [الجيش الأميركي]
جنود أميركيون تابعون لفرقة المشاة الثالثة يتفاعلون مع اشتباك مع العدو في مركز الاستعداد المشترك متعدد الجنسيات في ألمانيا، في 23 فبراير/شباط 2026. [الجيش الأميركي]

تعد فرقة المشاة الثالثة هي الفرقة المدرعة الوحيدة في الجيش الأميركي الملحقة بالفيلق الثامن عشر المحمول جوا.

وتتمركز هذه الفرقة في فورت ستيوارت بولاية جورجيا، وتحتفظ بقوات تشكل جزءا من قوة الاستجابة الفورية.

وحيث أن قوة الاستجابة الفورية مهيكلة بحيث تنتشر في غضون 96 ساعة من الإشعار الأولي، فإن القوات التابعة لها قادرة على دعم الاستجابة السريعة.

توفر قدراتها المدرعة للفيلق الثامن عشر المحمول جوا قدرات قتالية برية ثقيلة خلال المراحل الأولى من الأزمات والطوارئ.

وبينما توفر الوحدات المحمولة جوا ووحدات الهجوم الجوي قوات دخول سريعة، توفر فرقة المشاة الثالثة قدرات التنقل المحمي من خلال دباباتها المدرعة ومركباتها القتالية.

وتحمل الفرقة لقب "صخرة المارن"، وهي تمتلك هيكلا للأسلحة المشتركة تم تصميمه للعمليات القتالية البرية المستدامة.

ويتضمن التنظيم الحالي للفرقة مقر فرقة وكتيبة مقر ولواءين قتاليين مدرعين ولواء طيران قتالي ومقر مدفعية فرقة.

كما تضم لواء إمداد وكتيبة دعم إمداد قتالي ولواء تعزيز مناورة.

وتشمل أيضا الكتيبة 103 للاستخبارات والحرب الإلكترونية والكتيبة الهندسية 92.

لديها عناصر تعمل انطلاقا من فورت بينينج بجورجيا، ومطار هنتر التابع للجيش في سافانا بجورجيا.

الخلفية التاريخية

خدمت الفرقة في الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية والحرب الكورية وعملية حرية العراق وعملية الحرية الدائمة.

خلال غزو العراق عام 2003، انتقل أفراد فرقة المشاة الثالثة من الكويت إلى بغداد فيما عُرف آنذاك بـ "الهجوم الصاعق".

فقد قيمت العمليات الهجومية الدفاعات العراقية واستولت على منشآت رئيسية كالمطار بالدروع الثقيلة. وكان "الهجوم الصاعق" هذا مفتاحا لإسقاط نظام صدام حسين.

تحتل هذه الفرقة، التي كثيرا ما يتم الإشادة بسجلها الحافل، المرتبة الأولى في الجيش الأميركي من حيث عدد الحائزين على وسام الشرف، إذ تم تكريم واحد وستين جنديا.

يعود تاريخ لقب الفرقة، وهو "جنود الوجه الكلبي"، إلى الحرب العالمية الثانية، وهو يعكس هويتها كقوة قتالية برية قادرة على التعامل مع البيئات الصعبة.

القدرات

تتمحور فرق القتال المدرعة التابعة للفرقة حول دبابة المعارك الرئيسية إم 1إيه 2 أبرامز .

وتزن هذه الدبابة 68 طنا متريا (75 طنا قصيرا)، وهي مسلحة بمدفع قوي ذي ماسورة ملساء عيار 120 ملم.

وهي قادرة على الوصول إلى سرعات تبلغ 67 كم/س (42 ميل/س)، مع مدى عملياتي يصل إلى نحو 426 كم (265 ميلا).

تشغل مكونات المشاة بها المركبة إم 2 برادلي القتالية، التي تحمل مدفع رشاش عيار 25 ملم وصواريخ مضادة للدبابات طراز تاو بي جي إم-71.

يتكوّن طاقمها من قائد ومدفعي وسائق، إضافة إلى ستة جنود مشاة مجهزين بالكامل.

تستخدم مدفعية الفرقة مدافع هاوتزر إم 109إيه6 بالادين عيار 155 ملم، تطلق قذائف قياسية على مسافة تتجاوز 22 كم (14 ميلا) وقذائف بمساعدة صاروخية تتعدى 30 كم (19 ميلا).

ووجود فرقة المشاة الثالثة ضمن الفيلق الثامن عشر المحمول جوا يوفر قوة قتالية برية ثقيلة للعمليات الهجومية.

هل أعجبك هذا المقال؟


سياسة التعليقات