فرقة الجبال العاشرة هي فرقة تابعة للجيش الأميركي تعمل تحت مظلة فيلق المظليين الثامن عشر، كما أنها مدمجة ضمن قوة الاستجابة المتكاملة.
وكانت الفرقة قد أنشئت في الأصل كوحدة متخصصة في حرب الجبال، وهي تركز حول القدرة على الحركة السريعة والانتشار السريع وتنفيذ العمليات في البيئات القاسية.
ويمنحها تركيزها المميز على العمل في الطقس البارد والمرتفعات قدرة عالية على المرونة والفعالية في مواجهة الظروف القاسية والصعبة.
تأسست الفرقة لأول مرة خلال الحرب العالمية الثانية، ومن ثم تم تسريحها في عام 1958، إلا أنه أُعيد تفعيلها عام 1985، لتشارك بعد ذلك بوقت قصير في عدة عمليات انتشار مهمة.
فقد تم نشر وحدات منها في عملية عاصفة الصحراء عام 1991، كما تم تعبئة الفرقة بالكامل للمشاركة في عمليات الإغاثة من الكوارث داخل الولايات المتحدة خلال إعصار أندرو عام 1992.
يقع مقر الفرقة في فورت درام بولاية نيويورك، إلا أنها تعتمد بنية انتشار موزعة، حيث يتمركز اللواء القتالي الثالث التابع لها في فورت جونسون بولاية لويزيانا.
ويضم التشكيل مقر قيادة وكتيبة مقر وثلاثة ألوية مشاة قتالية، إضافة إلى لواء مدفعية فرقة وألوية طيران قتالي وإسناد.
ويتيح هذا الهيكل للفرقة تكييف قواتها تبعا للمتطلبات العملياتية والاستفادة من تنوع وعمق خبراتها وقدراتها.
عمليات الانتشار بالخارج
بين عامي 2001 و2014، انتشرت الفرقة خارج البلاد أكثر من 20 مرة إلى العراق وأفغانستان.
وخلال عمليتي حرية العراق والحرية الدائمة، أثبتت بفاعلية قدراتها كوحدة مشاة خفيفة.
ويركز مفهوم الفرقة على المشاة الخفيفة "الصرف"، مع اعتماد كبير على الحركة سيرا على الأقدام أو عبر المروحيات، وببصمة لوجستية أقل مقارنة بتشكيلات المدرعات الثقيلة.
وفي البيئات التي تواجه فيها التشكيلات الثقيلة قيودا على الحركة، تصبح قوات المشاة الخفيفة ضرورية بفضل قدرتها على التوغل والعمل بسرية.
وبحكم تركيزها على مفهوم المشاة الخفيفة، تجري الفرقة الجبلية العاشرة تدريبات مكثفة على القتال في ظروف البرد القارس وعلى الحركة والقتال في البيئات الجبلية.
ويشمل ذلك فعاليات مثل تحدي الشتاء من السلسلة دي ومناورات تدريبية مشتركة مع شركاء حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وتقدم مجموعة التدريب الجبلي في فورت درام دورات متخصصة تشمل دورة العمليات في الطقس البارد ودورة العمليات الجبلية ودورة دعم العمليات الجبلية.
وتسمح هذه البرامج للجنود ببناء الكفاءة في تنفيذ العمليات في الطقس شديد البرودة في فنون التسلق والقتال الجبلي العسكري.
وفي السنوات الأخيرة، ركزت الفرقة على مهام المشورة والمساندة، بما في ذلك دعم قوات الأمن العراقية والشركاء في سوريا.
وتعطي هذه الجهود الأولوية لمساندة وبناء قدرات قوات الأمن والحفاظ على وجود مستدام بدلا من تنفيذ عمليات مناورة واسعة مع القوات الشريكة.
![جنود مشاة من الجيش الأميركي، ملحقون بفرقة الجبال العاشرة، يقومون بدورية إلى جانب شركاء سوريين بعد زيارة أحد المنازل المحلية في منطقة خفض التصعيد بسوريا في 11 حزيران/يونيو 2025. [الجيش الأميركي]](/ssc/images/2026/03/08/54892-_10th_mountain_division-600_384.webp)