تمارين

الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية تعززان شراكتهما البحرية من خلال تمرين "المدافع البحري"

2026-01-14

إرساء دعائم أمنية أكثر قوة: القوات البحرية الأميركية والسعودية تتحدان في مناورات "المدافع البحري 2025" لحماية الخليج العربي.

شارك هذا المقال

بحار أميركي يقوم بتثبيت قنبلة بدائية الصنع على لغم بحري للتدريب على استخدام الألغام اللاصقة خلال مناورات "المدافع البحري 25" في الجبيل، المملكة العربية السعودية. [الجيش الأميركي]
بحار أميركي يقوم بتثبيت قنبلة بدائية الصنع على لغم بحري للتدريب على استخدام الألغام اللاصقة خلال مناورات "المدافع البحري 25" في الجبيل، المملكة العربية السعودية. [الجيش الأميركي]

في أيار/مايو، اختتمت البحرية الأميركية والبحرية الملكية السعودية تدريبات"المدافع البحري 2025" مجددتين التزامهما الدائم بأمن الخليج العربي.

ركز هذا التدريب الذي يُنظم بصورة دورية على تحسين الجاهزية القتالية المشتركة، مبرزا أهمية التعاون متعدد الجنسيات والاستراتيجيات العسكرية الحديثة.

تعزيز الأمن والتشغيل البيني العسكري

جمعت هذه المناورة التي استمرت أسبوعا القوات البحرية لرفع مستوى التشغيل البيني وصقل القدرات المشتركة الحيوية لأمن الملاحة البحرية.

وفي منطقة عمليات الأسطول الخامس الأميركي، ركزت التدريبات على تعزيز الاستقرار عبر الممرات المائية الاستراتيجية، بما في ذلك مضيق هرمز، مسلطة الضوء على الأهمية الأمنية الحيوية للمنطقة.

وشملت سيناريوهات التدريب الرئيسة عمليات التخلص من الذخائر المتفجرة وتدابير مكافحة للألغام، بما يعكس تركيز التدريبات على مواجهة التهديدات البحرية.

وقد أدى دمج الأنظمة غير المأهولة إلى توفير أساليب جديدة لإجراء مهام المراقبة وحماية ممرات الشحن الحيوية من أي اضطرابات محتملة.

وأكد المسؤولون العسكريون أن هذا التنسيق يعد عنصرا أساسيا لحماية طرق التجارة الإقليمية وتدفقات الطاقة العالمية.

ترسيخ التحالف البحري بين الولايات المتحدة والسعودية

أبرزت مناورات "المدافع البحري" تنامي قوة الشراكة البحرية بين الولايات المتحدة والسعودية.

وأبدى الجانبان التزامهما بتبادل أفضل الممارسات والتكيف مع التحديات البحرية المتغيرة.

أعاد اختتام النسخة السنوية من هذا التمرين تثبيت مسار التعاون طويل الأمد بين القوات المسلحة في البلدين.

وفي هذا السياق، وصف قائد البحرية الأميركية براين ريتر التدريب بأنه "فرصة ممتازة لتعزيز الكفاءة التكتيكية ودعم العلاقات طويلة الأمد مع نظرائنا السعوديين".

وأضاف أن شراكات مثل مناورات "المدافع البحري" تُكمل التدريبات الأوسع نطاقًا مثل "العلم الأحمر" و"العلم الأخضر"، والتي تجمع دولا مختلفة لمعالجة متطلبات الدفاع متعددة المجالات.

وتهدف هذه المبادرات مجتمعة إلى بناء قوات أكثر تماسكا وقدرة على الصمود في مواجهة التهديدات الجديدة والناشئة في عالم اليوم.

لا تقتصر هذه التدريبات على رفع مستوى الجاهزية في التعامل مع التهديدات المستجدة فحسب، بل تُظهر أيضا التزاما واضحا بالدفاع الجماعي، ما يرسخ الثقة المتبادلة بين الشركاء الإقليميين.

تُبرز مبادرات مثل "المدافع البحري" التزام الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية المشترك بالحفاظ على الأمن وضمان السلام والتصدي للتحديات الناشئة في الخليج العربي.

مع ظهور تحديات جديدة، سيظل تعاونهم البحري حجر الزاوية للاستقرار الإقليمي.

هل أعجبك هذا المقال؟


سياسة التعليقات