تمارين

قوات مشاة البحرية الأميركية تجري تدريبا لتعزيز الوحدات مع الحرس الرئاسي الإماراتي

2025-08-25

يساهم التدريب في توسيع الكفاءة التكتيكية وتعزيز الوحدة وترسيخ الالتزام المشترك بالأمن في جميع أنحاء منطقة الخليج.

شارك هذا المقال

جنود من قوات مشاة البحرية الأميركية والحرس الرئاسي الإماراتي يجرون تدريبات لتعزيز الوحدات في كامب بندلتون بولاية كاليفورنيا. [القيادة المركزية الأميركية، 28 مايو/أيار]
جنود من قوات مشاة البحرية الأميركية والحرس الرئاسي الإماراتي يجرون تدريبات لتعزيز الوحدات في كامب بندلتون بولاية كاليفورنيا. [القيادة المركزية الأميركية، 28 مايو/أيار]

في أوائل مايو/أيار، أجرى مشاة البحرية الأميركية من سرية الاتصال الجوي البحري الأولى (أنجليكو) التابعة لمجموعة معلومات القوة الاستطلاعية البحرية الأولى، تدريبا لتعزيز الوحدة (يو إي تي) مع الحرس الرئاسي لدولة الإمارات العربية المتحدة في كامب بندلتون بولاية كاليفورنيا.

وقد عززت هذه التدريبات المشتركة، التي تُعد جزءا من مناورة باسيفيك إنفيرنو 25، التعاون الثنائي وقابلية التشغيل البيني.

تعود جذور تدريب تعزيز الوحدة إلى العلاقة طويلة الأمد بين مشاة البحرية الأميركية والحرس الرئاسي الإماراتي الذي يُعد نخبة القوات الخاصة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

ولعبت قوات مشاة البحرية الأميركية دورا أساسيا في إنشاء الحرس الرئاسي وتدريبه ودعمه، وأسهمت في بناء المهارات التكتيكية والترابط.

وتطورت تدريبات تعزيز الوحدة لتصبح تدريبات ثنائية تجري بانتظام في قواعد مختلفة في الولايات المتحدة والإمارات.

في جوهرها، تعزز تدريبات تعزيز الوحدة شراكة عسكرية أوثق بين الولايات المتحدة والإمارات.

وتهدف المناورات لتعزيز العلاقات وبناء الثقة وتطوير الفعالية المشتركة مع ترسيخ المصالح الأمنية المشتركة في منطقة الشرق الأوسط والخليج.

أهداف التدريب

تهدف تدريبات تعزيز الوحدة لتنمية الكفاءة التكتيكية وتحقيق مزامنة فعّالة في الإجراءات التشغيلية.

وتركز التدريبات على الإسناد الجوي القريب والنيران غير المباشرة وتنسيق الأسلحة المشتركة، مع التركيز بشكل خاص على عمليات مكافحة الإرهاب والتحديات الأمنية الإقليمية.

يتدرب مشاة البحرية والجنود الإماراتيون على تنسيق الاتصالات وتحديد الأهداف وإدارة العمليات الجوية.

وتؤكد تدريبات تعزيز الوحدة على النهج المتكامل للعمليات الجوية والبرية المصممة خصيصا للتهديدات الأمنية الحديثة.

كما تضمنت أنشطة التدريب خلال مناورات شهر مايو/أيار الملاحة البرية وعمليات التسلل ليلا ونهارا ودمج قدرات التحكم في الهجوم الطرفي المشترك ضمن فرق الاستطلاع بعيدة المدى.

وقد اتبع البرنامج النهج "التدرّجي البنائي" التدريجي، بدءا بالمهارات الفردية، ثم التقدم إلى العمليات الجماعية، وانتهاءً بالتمرين النهائي الذي جمع بين جميع مراحل الاستطلاع والمراقبة في المناطق الحضرية.

وبالإضافة إلى التدريب القتالي الفوري، تعمل تدريبات تعزيز الوحدة على تحقيق الاستقرار الإقليمي على المدى الطويل.

ومن خلال بعثة تدريب مشاة البحرية الأميركية - الإمارات العربية المتحدة (إم سي تي إم -الإمارات)، تواصل الولايات المتحدة التزامها المتواصل بدعم أمن الإمارات العربية المتحدة.

إلى ذلك، لا تقتصر تدريبات تعزيز الوحدة على التدريب العملي ومهارات ساحة المعركة فحسب، بل تعزز الإجراءات المشتركة وقابلية التشغيل البيني وتوطد التفاهم الثقافي.

والتعاون المتكرر بين مشاة البحرية الأميركية والحرس الرئاسي يسهم في تعزيز التماسك وإبراز التزام الولايات المتحدة الراسخ بالشراكات في الشرق الأوسط.

هل أعجبك هذا المقال؟


سياسة التعليقات

يرجى إدخال الأرقام *