تشكل مناورة النسر الحاسم في نسختها المقبلة لعام 2025 فرصة فريدة للولايات المتحدة وقطر وغيرهم من الشركاء في مجلس التعاون الخليجي لتعزيز قدراتهم عبر التمرس على الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل.
مناروة النسر الحاسم هي مناورة مشتركة متعددة المجالات تنفذها القيادة المركزية الأميركية وتستضيفها دول مجلس التعاون الخليجي في المنطقة بالتناوب، ويتم كل بضعة سنوات تغيير محور تركيزها لتغطية مجال دفاعي محدد.
ومن المنتظر أن تستضيف قطر نسخة 2025-2026 من المناورة.
تهدف المناورة التي تجري كل سنتين والتي انطلقت في العام 1999، إلى تعزيز الأمن والتنسيق عبر شبه الجزيرة العربية وتطوير قدرة الدول الشريكة على الاستجابة للتهديدات الحالية والناشئة في المنطقة.
ومن المقرر أن تشمل الدول المشاركة كل من السعودية والكويت والبحرين وعُمان والإمارات وقطر إلى جانب القوات الأميركية.
وركزت مناورة النسر الحاسم (عزم النسر سابقا) على مجالات دفاعية متعددة، بما في ذلك الجو والأرض والبحر والفضاء والفضاء السيبراني.
وفي حين ستركز نسخة العام 2025 بشكل كبير على الأمن السيبراني، إلا أنها ستقدم أيضا للمشاركين فرصة لتعزيز الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل.
خلال السنوات الماضية، عززت قطر بشكل خاص قدراتها الدفاعية الجوية والصاروخية، معتمدة في دفاعها الجوي والصاروخي المتكامل على المعدات الأميركية.
يشمل الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل للولايات المتحدة 4 أنظمة أساسية هي نظام الدفاع الطرفي للارتفاعات العالية (ثاد) ونظام الدفاع الجوي متوسط المدى ونظام إم إي إم-104 باتريوت والمدمرة من فئة آرلي بيرك المزودة بنظام إيجيس القتالي.
وتوفر هذه الأنظمة مجتمعة درعا شاملا ضد مجموعة من التهديدات الجوية، منها الصواريخ الباليستية والصواريخ الموجهة والمسيرات.
وحتى اليوم، اشترت قطر 3 من هذه الأنظمة الأربعة. وطلبت تسليمها نظام ثاد الصاروخي في العام 2014 في حين طلبت نظامي الدفاع الجوي متوسط المدى وباتريوت في عام 2019.
وفي حين لا تملك قطر مدمرات من فئة آرلي بيرك، يضمن وجود البحرية الأميركية في المنطقة، لا سيما عبر قاعدتها في البحرين، سرعة تكامل هذه السفن الحربية المتطورة في إطار عمل الدفاع الجوي والصاروخي المتكامل لقطر.
ويسلط هذا التعاون الضوء على الشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وقطر في الحفاظ على الأمن الإقليمي.
ومن خلال المشاركة في مناورة النسر الحاسم 2025، ستكون لقطر وجيرانها في مجلس التعاون الخليجي فرصة اختبار وتحسين أنظمتها الخاصة بالدفاع الجوي والصاروخي المتكامل في بيئة منسقة، ما يعزز التشغيل البيني والقدرات الدفاعية الجماعية.
وستسمح هذه المناورة بتقييم الأنظمة الحالية وتحديد مجالات التحسين، ما يضمن جهوزية أفضل لكل الدول المشاركة في مواجهة التهديدات الجوية المتنامية.
إن شراء قطر أنظمة الدفاع الجوي والصاروخي المتطورة إلى جانب المناورات المشتركة مثل النسر الحاسم 2025، تؤكد التزامها بالأمن الإقليمي وبشراكتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة.
![جنود أميركيون يجهزون صاروخ باتريوت لإطلاقه خلال تمرين للجهوزية العملياتية في قاعدة العديد الجوية بقطر يوم 4 آذار/مارس. [سلاح الجو الأميركي]](/ssc/images/2025/01/01/48644-2454177__1_-600_384.webp)
العدو الدعم للعدو الاوحد الطاعن في قلب الامة العربية والمسلملة هو المعلم للدفاع ومتداخل مع قادة الجيوش العربية. ساعة الجد رحم الله كل شئ.
رد